الرسالة الأولى من القاهرة - فوضى الإنتقال.
مساء الخير يا أسماء... كيف حالك اليوم..؟ اكتب لكِ ردي على رسالتك الاولى من وسط الصناديق الورقية التي أصبحت تحتل البيت بدلاً منا، لكن قبل أن اُحدثك عن كل هذا، يجب ان اخبرك كم اسعدتني رسالتك الأولى تلك. أولاً لأنها بداية لهذه التجربة التي أحب تكرارها كلما سنحت الفرصة مع أحد الأصدقاء، ولأنني مُنذ عامين تقريباً وانا أتحين الفرصة لدعوتك لتبادل رسائلنا في جولة جديدة من هذه التجربة، وكُنت سعيدة جداً لتحمسك للفكرة و موافقتك عليها. ثانياً، بالطبع لفحوى رسالتك الدافئة، والحكاية التي تحمل شذي سيرة د/ رضوى من قريب أو بعيد. أعد كل كلمة او حكاية أقرأها عن تلك السيدة هي خطوة أقرب لها سواء كان ذلك في حياتها، أو بعد رحيلها. لكني في الحقيقة لا أعد رحيل من هم مثل د/ رضوى رحيلاً نهائياً. مثلها مثل د/ أحمد خالد توفيق، وغيرهما من الأحباء الذين تظل سيرتهم حاضرة بين من عاشروهم، وفجأة ينبتُ للحكاية ألف فرع جديد، أتلذذ دائماً بإكتشافها كُلما اهداني القدر تلك الفرصة ولقد اهداني اياها عن طريقك هذه المرة، فشكرأً لأنك اخترتِ مُشاركة هذه الحكاية التي تحمل الكثير من الدفء ليس فقط عن رضوى العزيزة، ولكن عن معنى أن يكون...